


حذر خبراء الأمن السيبراني مستخدمي أجهزة أندرويد من برمجية خبيثة جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتوليد ضغطات مزيفة على الإعلانات في الخلفية. هذه البرمجية تتكيف تلقائيًا مع صيغ الإعلانات المختلفة، تعمل في وضع خفي، وتجعل اكتشافها أكثر صعوبة مقارنة بالتهديدات السابقة.
البرمجية تختلف عن أساليب الاحتيال التقليدية:
تعمل بهدوء في الخلفية بدون أن يشعر المستخدم
تتكيف مع أي نوع إعلان، سواء داخل التطبيق أو على الإنترنت
تستخدم التعلم الآلي لتحسين طريقة التفاعل مع الإعلانات تلقائيًا
صعوبة الاكتشاف: لا توجد نصوص ثابتة يمكن التعرف عليها بسهولة
تم رصدها داخل:
تطبيقات على متجر تابع لأحد مصنعي الأجهزة (OEM)
مواقع خارجية تستضيف ملفات APK لتطبيقات أندرويد
للمستخدم العادي، هذا التحذير يطرح أسئلة جدية حول أمان التطبيقات والبيانات الشخصية:
التطبيقات التي يتم تنزيلها من مصادر غير موثوقة قد تحتوي على برمجيات خبيثة متقدمة.
حتى التطبيقات المتاحة على المتاجر الرسمية لم تعد محصنة بالكامل.
البرمجية الخبيثة يمكن أن تسحب بيانات الاستخدام والإعلانات، ما قد يؤدي إلى خسائر مالية أو استغلال البيانات الشخصية.
الرسالة الأساسية: التحديثات الأمنية، الحذر عند تحميل التطبيقات، وعدم منح أذونات غير ضرورية أصبحت ضرورة يومية.
التهديد الحالي ليس الأول من نوعه:
في السنوات الماضية ظهرت برمجيات خبيثة تعتمد على نصوص برمجية ثابتة تستهدف الإعلانات على أندرويد
ومع تطور الذكاء الاصطناعي، أصبح الهجوم أكثر ديناميكية وذكاء، ما يعكس قدرة المهاجمين على التكيف مع أساليب الحماية
سبق أن رُصدت محاولات مماثلة في الصين وروسيا، لكنها كانت أقل تكيفًا وقدرة على التمويه
الدرس: كل تقدم تقني في الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة للهجوم إذا لم تُواكبها الحماية الرقمية.
تحميل التطبيقات من متاجر رسمية فقط، وتجنب المصادر الخارجية
مراجعة أذونات التطبيقات قبل التثبيت
تحديث نظام التشغيل بانتظام لضمان أحدث تصحيحات الأمان
استخدام تطبيقات مكافحة الفيروسات المدعومة بخوارزميات ذكاء اصطناعي
مراقبة السلوكيات المشبوهة مثل ارتفاع الاستهلاك غير المبرر للبيانات أو البطارية
مع استمرار دمج الذكاء الاصطناعي في أدوات الهجوم، التحدي الأمني لن يختفي، بل سيصبح أكثر تعقيدًا وذكاءً.
المستقبل الرقمي يتطلب:
وعي أكبر من المستخدمين
تكامل أمني بين الشركات والمطورين
تشريعات أكثر صرامة لحماية البيانات
النقطة الحاسمة: من يتحرك أولًا للتكيف مع تهديدات الذكاء الاصطناعي سيحمي مستخدميه، ومن يتأخر سيصبح فريسة سهلة للهجمات الرقمية المستقبلية.











