


تعيش جماهير الكرة المصرية حالة من الترقب مع تولي حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر، وسط آمال كبيرة في استعادة لقب كأس الأمم الأفريقية الغائب عن خزائن الفراعنة منذ عام 2010، بعد سنوات من المحاولات غير المكتملة في البطولات الماضية.
ومع انطلاق مشوار المنتخب في البطولة، تبرز تساؤلات عديدة حول قدرة الجهاز الفني الحالي على قيادة الفراعنة للعودة إلى القمة القارية من جديد.
نجح منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن في تقديم أداء مميز خلال التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، حيث حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته، ليضمن التأهل المبكر قبل نهاية التصفيات.
وجمع المنتخب 12 نقطة كاملة من 4 مباريات، دون تلقي أي هزيمة، مع تسجيل عدد جيد من الأهداف، والحفاظ على نظافة الشباك في أكثر من لقاء، وهو ما يعكس تحسن الانضباط التكتيكي والروح القتالية للاعبين.
منذ توليه المسؤولية الفنية، قاد حسام حسن منتخب مصر في 19 مباراة رسمية وودية، حقق خلالها:
13 فوزاً
4 تعادلات
هزيمتين فقط
وسجل لاعبو المنتخب 24 هدفاً، بينما استقبلت شباك الفراعنة 9 أهداف، وهي أرقام تشير إلى توازن واضح بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية.
اعتمد حسام حسن على طريقة لعب تجمع بين:
الضغط المبكر على المنافس
السرعة في التحول من الدفاع للهجوم
استغلال الكرات الثابتة والعرضيات
كما منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، في محاولة لبناء منتخب متوازن قادر على المنافسة في المباريات الكبرى.
يمتلك حسام حسن سجلاً تاريخياً مميزاً في بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث توّج باللقب ثلاث مرات كلاعب أعوام 1986 و1998 و2006، ما يمنحه خبرة كبيرة في التعامل مع ضغوط البطولة ومبارياتها الحاسمة.
وتُعد هذه الخبرة أحد أهم العوامل التي تعول عليها الجماهير المصرية، خاصة في ظل معرفته الجيدة بثقافة الفوز داخل صفوف المنتخب.
رغم البداية القوية، يواجه منتخب مصر عدة تحديات، أبرزها:
قوة المنافسة في الأدوار الإقصائية
ضغط الجماهير والإعلام
التعامل مع الإصابات والإجهاد البدني
ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين نفسياً وبدنياً لتجاوز هذه العقبات وتحقيق نتائج إيجابية.
تبقى الإجابة معلقة بما سيقدمه منتخب مصر خلال مشواره في البطولة، لكن الأرقام والمؤشرات الحالية تمنح الجماهير قدراً من التفاؤل، خاصة مع القيادة الفنية لحسام حسن، والدعم الكبير من اللاعبين والجهاز المعاون.
ويبقى الهدف الأساسي هو إعادة كأس الأمم الأفريقية إلى مصر وإسعاد الملايين من عشاق الكرة المصرية.











