


أعلنت الدولة عن حزمة من القرارات الرئاسية الجديدة التي تستهدف دعم حقوق الإنسان وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، وذلك في إطار توجه شامل يضع الإنسان في مقدمة أولويات السياسات العامة، ويعمل على تحسين جودة الحياة لكافة فئات المجتمع.
وتأتي هذه القرارات في توقيت مهم يشهد تطورات اقتصادية واجتماعية متسارعة، حيث تركز على تطوير التشريعات، وتعزيز الشفافية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية الحقوق الأساسية.
تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد
شملت القرارات خطوات تهدف إلى دعم منظومة النزاهة ومكافحة الفساد، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لحماية حقوق المواطنين وضمان العدالة وتكافؤ الفرص.
دعم العدالة الاجتماعية والمساواة
ركزت التوجيهات الجديدة على تحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية، من خلال سياسات تستهدف تقليص الفجوات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مبدأ المساواة وعدم التمييز.
تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
تضمنت القرارات برامج تنفيذية تهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، وتوفير بيئة داعمة تُمكنهم من المشاركة الفعالة في مختلف المجالات.
تطوير القطاع الصحي والصناعات الطبية
أولت القرارات اهتمامًا بتحديث القطاع الصحي، ودعم الصناعات الدوائية والطبية، بما يعزز الحق في الرعاية الصحية، ويسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
تمكين الشباب وربط التعليم بسوق العمل
شملت الحزمة دعم برامج تدريب وتأهيل الشباب، وتطوير التعليم الفني والتقني، بما يساعد على توفير فرص عمل حقيقية تتماشى مع احتياجات سوق العمل.
حماية الأطفال وتعزيز الرعاية الاجتماعية
أكدت القرارات أهمية حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف والإهمال، من خلال برامج اجتماعية وتعليمية وصحية تضمن لهم بيئة آمنة ومستقرة.
تعكس هذه القرارات رؤية متكاملة تهدف إلى بناء مجتمع أكثر تماسكًا، يقوم على احترام الحقوق والحريات، ويعزز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع لتحقيق التنمية المستدامة.











