


أعلنت جامعة القاهرة إجراءات عاجلة لدعم الطلاب الذين يعانون من صعوبات في سداد المصروفات الدراسية بسبب ظروفهم الاجتماعية، ضمن دور الجامعة الاجتماعي في مساندة أبنائها الطلاب.
وجّه رئيس الجامعة ببدء حصر أسماء الطلاب المتعثرين ماليًا داخل كافة الكليات، على أن تتولى الجامعة توفير الدعم اللازم لسداد المصروفات المستحقة لهم، بهدف ضمان استمرارهم في الدراسة وعدم تأثر مسيرتهم التعليمية بسبب التحديات المادية.
يأتي هذا القرار في إطار سياسات الجامعة الرامية إلى تذليل العقبات التي تواجه الطلاب في مواصلة تعليمهم، حيث ستعمل الجامعة على دراسة حالات الطلاب بعناية، وتوفير الدعم المناسب لكل حالة حسب احتياجاتها.
كما يتضمن التوجيه السعي إلى توفير مسارات سداد مرنة وميسّرة للطلاب غير القادرين على دفع المصروفات في موعدها التقليدي، لضمان عدم توقف دراستهم أو تأجيلها بسبب ظروف مالية طارئة.
وتؤكد إدارة الجامعة أن هذه الخطوة تأتي ضمن منظومة الاهتمام بالطلاب ودعمهم في مختلف الظروف، سعيًا نحو تحقيق العدالة التعليمية وتمكين جميع الطلاب من الاستفادة الكاملة من خدمات التعليم دون عوائق مالية.
كما يشمل القرار العمل على التنسيق بين الجهات المعنية داخل الجامعة لتقديم أوجه الدعم الممكنة، سواء عبر تمويل داخلي، أو برامج مساندة، أو آليات تعاون مع مؤسسات مجتمعية، لضمان استمرار الطلاب في دراستهم وتحقيق طموحاتهم الأكاديمية.
يمثل هذا التوجّه ارتياحًا كبيرًا للطلاب الذين يواجهون صعوبات مالية، إذ يتيح لهم:
الاستمرار في الحضور والمشاركة في المحاضرات دون عوائق.
التقدم للامتحانات واستكمال المقررات الدراسية.
الحفاظ على التقدم الأكاديمي دون تعطيل بسبب التأخر في السداد.
يُنظر لهذا القرار كخطوة عملية نحو دعم الطاقات الطلابية وتمكينهم من الانخراط في العملية التعليمية بثقة وطمأنينة، ما يسهم في تعزيز التعليم الجامعي واستدامته لصالح الطلاب وأسرهم.











