


في إطار سعي الدولة المصرية إلى تطوير الأداء الحكومي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، أعلنت الحكومة عن مجموعة من الإجراءات التنظيمية والإدارية الجديدة التي تستهدف عددًا من الملفات الحيوية، من بينها منظومة التعليم، ومكافحة الجرائم المالية، وتحسين مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية، وذلك ضمن خطة شاملة لتحقيق الانضباط المؤسسي وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
تفاصيل الخبر:
أعلنت الحكومة المصرية عن اتخاذ خطوات مشددة لمواجهة ظاهرة الغش في الامتحانات، مؤكدة أن هذه الظاهرة تمثل تهديدًا مباشرًا لمبدأ تكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية. وأوضحت الجهات المعنية أن الإجراءات الجديدة تشمل تشديد الرقابة داخل لجان الامتحانات، وزيادة عدد الملاحظين، إلى جانب استخدام وسائل تقنية حديثة لرصد أي محاولات غش إلكتروني أو جماعي.
وأكدت الحكومة أن الحفاظ على نزاهة العملية التعليمية يأتي في مقدمة أولوياتها، باعتبار التعليم أحد الركائز الأساسية للتنمية الشاملة وبناء الكوادر البشرية القادرة على قيادة المستقبل. كما شددت على تطبيق العقوبات القانونية الرادعة بحق المخالفين، سواء من الطلاب أو القائمين على العملية التعليمية.
وفي سياق متصل، كشفت الحكومة عن تكثيف جهودها لمكافحة جرائم غسل الأموال والأنشطة غير المشروعة، حيث أوضحت أن الأجهزة المختصة تعمل على تتبع مصادر الأموال المشبوهة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين، وذلك في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى حماية الاقتصاد المصري وتعزيز الاستقرار المالي.
وأضافت أن هذه الجهود تأتي بالتوازي مع التعاون المستمر مع الجهات الرقابية والمؤسسات الدولية، لضمان الالتزام بالمعايير العالمية في مجال مكافحة الجرائم المالية، والحد من أي أنشطة تؤثر سلبًا على الاقتصاد الوطني.
وعلى صعيد الخدمات الاجتماعية، أعلنت الحكومة عن مجموعة من التسهيلات الجديدة التي تستهدف كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف تيسير حصولهم على الخدمات الحكومية دون معاناة. وتشمل هذه التسهيلات تخصيص منافذ خدمية ميسرة داخل المصالح الحكومية، وتقديم الدعم اللازم لتقليل فترات الانتظار.
وفي القطاع الصحي، أكدت الحكومة استمرارها في توسيع برامج الدعم الطبي للأطفال، خاصة في الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توفير بعض الخدمات العلاجية بالمجان، إلى جانب تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة في المستشفيات الحكومية.
وشددت الحكومة في ختام بيانها على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير مؤسسات الدولة وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مؤكدة أن المتابعة المستمرة لتنفيذ القرارات على أرض الواقع تمثل عنصرًا أساسيًا لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.











